
لماذا نخضع سخانات الحمام لاختبارات درجات الحرارة العالية؟
لنكن صادقين: الحمامات مكان سيء للغاية بالنسبة للأجهزة الإلكترونية. هناك بخار كثيف، وتساقط مياه عشوائي، بالإضافة إلى تقلبات في درجات الحرارة من درجات حرارة منخفضة جدًا إلى درجات حرارة عالية جدًا في غضون عشر دقائق فقط.
ستجد على العبوة تصنيف “IP65”. هذا التصنيف يعني أن الجهاز قادر على مقاومة الغبار وبعض قطرات المياه. لكن المشكلة هي أن هذا التصنيف لا يخبرك بشكل مؤكد ما إذا كان الجهاز سيظل يعمل بعد ثلاث سنوات من الآن.
لذلك، لا نعتمد فقط على هذا التصنيف. نقوم بإخضاع كل دفعة من اللمبات الأشعة تحت الحمراء لاختبارات شديدة لمقاومة الرطوبة والحرارة العالية.
العدو الخفي
قطرات المياه شيء، لكن بخار الماء؟ هذا هو المشكلة الحقيقية.
البخار صغير جدًا، ويمكنه الدخول من خلال أصغر الفجوات في الأغلفة أو الواصلات. بمجرد دخوله، يتراكم على الوصلات الكهربائية والزجاج. ثم يبدأ السخان في العمل، ويتبخر الرطوبة، ثم يتكثف مرة أخرى، ثم يتبخر مرة أخرى.
إنها دورة مستمرة، وهذه الدورة تؤدي إلى تلف الوصلات الكهربائية. إذا بدأت هذه الوصلات في التآكل، فإن التيار الكهربائي لن يتمكن من المرور، وسيصبح الجهاز ساخنًا جدًا، وفي النهاية ستتعطل اللمبة قبل أوانها.
كيف نختبر الجهاز عمدًا
لا نقتصر على رش الجهاز بالماء فقط. بدلاً من ذلك، نضع الجهاز في غرفة خاصة بها درجة رطوبة عالية جدًا، ودرجة حرارة عالية أيضًا. نبحث عن أي علامات على تلف الجهاز، أي ما إذا كان التيار الكهربائي يتدفق في الأماكن الخطأ بسبب الرطوبة العالية.
إذا تسرب الهواء من الجهاز أو بدأت الأسلاك في التلف، فإن الجهاز سيتعطل. إنه اختبار يسمح لنا بمحاكاة خمس سنوات من استخدام الجهاز في بيئة رطبة في بضعة أسابيع فقط.
التضحية المطلوبة
لكن هناك تضحية مطلوبة. لكي تتحمل هذه السخانات البيئة الرطبة، يجب أن نغلقها بإحكام. لكن عندما نغلق الجهاز بإحكام، يصبح من السهل أن تتراكم الحرارة داخله. لذلك، يجب أن نتأكد من ترك مساحة كافية حول الجهاز أثناء تركيبه. إذا كانت المساحة ضيقة جدًا، فقد يتوقف الجهاز عن العمل في فصل الشتاء البارد.
إنها خيار اتخذناه عمدًا. نفضل التضحية بقدر من القدرة على التنفس لضمان عدم تعطل الجهاز بعد موسم واحد من الاستخدام في بيئة رطبة.