
توقفوا عن خسارة المال بسبب البرد في فصل الشتاء
لا أحد يريد الجلوس في الخارج عندما يكون الجو باردًا للغاية. هذه هي الحقيقة البسيطة. تحاول معظم المطاعم مواجهة البرد باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، لكن في الأماكن المفتوحة، فإن ذلك لا يجدي نفعًا. فالهواء الدافئ يختفي فور وصول أي نسيم إليه. نحن نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء. بدلاً من تدفئة الهواء، فإن هذه الأجهزة تركز حرارتها على الأشخاص والأثاث. إنها تشبه الجلوس تحت أشعة الشمس في يوم خريفي دافئ؛ حيث تشعرون بالدفء على الفور.
الحفاظ على النظافة والأمان
نضع أجهزة التدفئة هذه داخل السقف. هذا يجعل المكان يبدو أفضل، دون وجود أجهزة ضخمة تُرى من قبل الضيوف، كما أن لا أحد سيقلق بشأن لمس سطح ساخن عن طريق الخطأ. السر الحقيقي يكمن في طريقة إنتاج الحرارة. فهذه الأجهزة تخلق “مخروطًا” من الحرارة فوق الطاولات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن ربطها بنظام تدفئة مخصص، بحيث يتم تدفئة الطاولات التي يجلس عليها الناس فقط. لماذا تدفئون مكانًا فارغًا؟
التفاصيل المهمة
هناك شيء يجب الانتباه إليه: الطاقة الكهربائية. هذه الأجهزة تحتاج إلى طاقة كبيرة لتدفئة الجو البارد، وإذا وصلتم أجهزة بقوة 2000 واط إلى دائرة كهربائية قديمة، فسوف ينقطع التيار خلال خمس دقائق تقريبًا. من الضروري أن يفحص الكهربائي قدرة الدائرة الكهربائية قبل استخدام هذه الأجهزة. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسألة الإضاءة. نحن عادةً نستخدم أجهزة بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، لأنها تعطي حرارة فورية. لكن هذه الأجهزة تصدر ضوءًا مرئيًا. إذا كنتم ترغبون في جو أكثر هدوءًا، فيمكنكم استخدام أجهزة بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات المتوسطة. لكنها تحتاج إلى وقت أطول لتسخين الجو.
لماذا هذا مهم لأعمالكم؟
عندما يشعر الناس بالبرد، يغادرون المكان. إنها ردة فعل طبيعية. يتخلون عن شرب كأس النبيذ الثاني، ويتخلون عن تناول الحلوى، ويتوجهون نحو الباب. لكن عندما تحافظون على درجة حرارة الطاولات بين 22-25 درجة مئوية، فإن الناس سيبقون لفترة أطول. سيشعرون بالراحة، وسيطلبون المزيد من الطعام. الأفضل من ذلك، أنكم لن تضطروا إلى إغلاق نصف الطاولات فقط بسبب شهر ديسمبر. ستحافظون على قدرتكم على استقبال الضيوف، وستحافظون على سعادتهم، وستحافظون على تدفق الأرباح طوال فصل الشتاء.